السيد علي الحسيني الميلاني
308
نفحات الأزهار
الذي كان مع باب مدينة العلم كان مؤهلا له للخلافة ، ولا ريب في استحقاق من خالف هذا الحق للطعن والملامة . . " . ترجمته : ورشيد الدين خان هذا من أكابر متكلمي ومحدثي أهل السنة ، وقد مدحه شيخه ( الدهلوي ) كما ذكر هو في كتابه ( غرة الراشدين ) . واستند إلى أقواله حيدر علي الفيض آبادي في كتابه ( إزالة الغين ) . وذكره الصديق حسن خان في ( أبجد العلوم ) في أصحاب ( الدهلوي ) بقوله : " ومنهم الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي . كان فاضلا جامعا بين كثير من العلوم الدرسية ، وكان حسن العبارة وآية الذب عن حمى أهل السنة والجماعة والنكاية في الرافضة المشائيم ، صنف في الرد عليهم كتابه الشوكة العمرية وغيرها ، مما يعظم موقعه عند الجدليين من أهل النظر ، ونجاره كشميري " وترجم له في نزهة الخواطر 7 / 177 وأثنى عليه الثناء الكبير ، وذكر تتلمذه على صاحب التحفة وأخويه حتى صار علما مفردا في العلم معقولا ومنقولا . . ثم ذكر مصنفاته وأرخ وفاته بسنة 1243 . ( 143 ) رواية ميرزا حسن المحدث وقال جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد العلي القرشي المعروف بميرزا حسن علي المحدث ، تلميذ ( الدهلوي ) : " وأخرج البزار والطبراني في الأوسط عن جابر وأبو نعيم في المعرفة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، هذا حديث